الأمين العام

02:19 - 02/03/2023
سعد جاسم التميمي

 

مقتطفات من سيرة الامين العام لحزب الداعي  

1- سعد جاسم ناصر التميمي 
مواليد 28 / 1 / 1980 العراق - ديالى من أبوين عربيين عراقيين نشأت وتربيت في مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى. 

2 ـ أنهيت دراستي الابتدائية والمتوسطة والاعدادية بفرعها العلمي في مدينة بعقوبة دخلت كلية القانون  جامعة اليرموك ونلت البكالوريوس في القانون سنة 2001. 

3 - بدات عملي المهني في سلك التعليم العالي ـ جامعة ديالى بصفة موظف حقوقي في عام 2003 وتدرجت وأنا الآن بدرجة مشاور قانوني اقدم في جامعة بغداد كلية الطب وعضو المجلس  القانوني في الجامعة. 

4 - شاركت في دورات قانونية عديدة في الجامعات التي علمت بها و كذلك حضرت مؤتمرات و ندوات أقيمت في عموم البلاد وترأست العديد من اللجان القانونية والإدارية و التحقيقية . 

5 - كنت أرفض سياسات النظام السابق الدكتاتورية منذ صغر سني وكنت اعتقد بأنه نظام يعمل ضد الانسانية وتبين لي يوما بعد يوم ان دكتاتوريته لم تكن مقتصرة على النظام نفسه بل قام باستنساخ نفسه في نفوس الكثيرين من الناس واصبحوا دكتاتوريين. 

6 - رغم كل المحاولات فانني نجحت في عدم انتمائي لحزب البعث ، فبين تنظيم البعث في المنطقة التي كنت اسكن فيها و تنظيم البعث في الجامعة مكرت به ولم انتمِ لصفوفه حتى سقط في عام 2003 . 

7 -  بعد سقوط النظام السابق قلّبت الاحزاب وطالعت مكاتبهم و استمعت لما يحملونه ولكنني تركتهم ولم أكن جزءا منهم لأنهم كانوا يعبرون عن طائفية ومهووسين بالانتقام.

8 - تعرضت للتهجير مرتين ، مرة من قبل التنظيمات السنية المتطرفة وأخرى من قبل تنظيمات شيعية متطرفة لرفضي المشروع الطائفي ، ورغم كل ذلك صبرت وتحملت جهل الناس واذاهم . 

9 - في عام 2008 بدات مع الداعي الامام الرباني على تأسيس حزب الداعي وتنظيم منهجه ليكون ذراعا تحمل المنهج والفكر الذي وجدناه نافعا لأنفسنا فاحببناه لاخوتنا في الوطن  . 

10  - دافعنا عن الهوية الوطنية والحياة المدنية ومازلنا ندافع ونرفض عسكرة المجتمع وقتل الناس على الرأي والكلمة والهوية ، لن ينعم الشعب بحياة حرة كريمة طالما الاجندات الخارجية الطائفية حاضرة وبقوة لدى غالبية الاحزاب والقوى المجتمعية ناهيك عن السلاح المنفلت الذي يقف بوجه اي تقدم ينشده الشعب . 

11 - منذ البدء ونحن نقدّر التجربة البشرية في غرب الأرض وما وصلت اليه من نُظم دولية وتطور كبير على شتى الصعد و الميادين ويجب أن تحترم جهود الأنسان أينما تكون فلذلك نرفض محاولات عزل العراق عن محيطه العربي والاقليمي والدولي ونرفض دفع العراق لاستعداء دول العالم وخلق قطيعة مع المجتمع الدولي . 

12 - المحاصصة لم نكن يوما جزءا منها و رفضنا ان نتسنم اي منصب تنفيذي او تشريعي من بوابة المحاصصة  و كل مشاركاتنا الانتخابية كانت بقوائم مستقلة تمثل الحزب بطريقة مباشرة من دون أي تحالف طائفي او عنصري او فئوي.  

13 - منذ أن بدانا العمل كحزب له منهاجه ونحن نمول انفسنا بأنفسنا لم نرضخ لكل مغريات الدعم الخارجي ولم تمتد ايادينا للمال العام .

الأكثر قراءة

Designed and developed by AVESTA GROUP